كتبها علاء عيسى في 06:33 مساءً :: 7 تعليقات
كتبها علاء عيسى في 06:33 مساءً :: 7 تعليقات
كتبها علاء عيسى في 09:17 مساءً :: 6 تعليقات
جايه تراضينى بكلمتين
خايفه أقضى الليل حزين
.... ما يهمكيش ....
أنا قلبى واخد ع الأسى
غدر الزمان يا ما علمه
المزيد ...
كتبها علاء عيسى في 10:53 مساءً :: 13 تعليق

امرأة غير صالحة للاستعمال الآدمى
قصيدة طويلة بالعامية المصرية
دارالاسلام للطباعة والنشر
2008
تصميم غلاف للشاعر الفنان وائل أبو سعد
انتظرونى قريبا
تحياتى
كتبها علاء عيسى في 02:48 مساءً :: 8 تعليقات
" إهداء ............"
للبنت أم القلب النونو ""

فى عنيكى حاجات
وحاجات
وحاجات !!
مش عارف احدد إيه
بالذات
المزيد ...
كتبها علاء عيسى في 01:01 مساءً :: 20 تعليق
<!-- / stamps hack --><!-- message -->
التناص السردي
(1) فى ديوان قلب طالع ع المعاش
إهداء إلى أ.د. طه وادى
رحمه الله
الإنسان والعالم
د. إبراهيم عبد العزيز
- 1-
محمود عبدالحفيظ شاعر أكاديمي ، قدم عددا من الدواوين الشعرية منها عيون و فتافيت و النوم عغلى صدر الوطن ثم طالعنا بديوانه قلب طالع ع المعاش ... 1 وكتب بعده ديوانين هما من غير ما تاخد نفس 2 وديوان قيد النشر ... من فوق سطوح خمسين سنة 3 وله مساهمات فى مجال القصة القصيرة نشرها فى مجلتي إبداع ... والهلال ..
وقد أتيح لى أن أقرأ معظم أعمال الشاعر ، وهو ما يجعلنى مطمئنا إلى القول بأن ديوانه موضع الدراسة قلب طالع ع المعاش .. يختلف عما سبقه من دواوين على عدة مستويات أولها على مستوى الصياغة الشعرية ، وثانيها من حيث قدرة النص على الانفتاح على الموروث الشعرى ، وثالثها من حيث مستوى النفس الشعري.
أما على مستوى الصياغة ، فقد انتقل الشاعر من الكتابة ب العامية .. الخالصة التى يصدق عليها مصطلح عامية المثقفين .. إلى الكتابة المزاوجة بين اللغة الفصحى واللغة العامية المشار إليها ، أعنى تجاوز مستويات لغوية فى النص ، وسرعان ما يكتشف القارئ أن الفارق بينهما يكاد يكون وهميا على المستوى المعجمي كقوله :
أجتر أحزاني وأقول حان الرحيل
واندس فى جحر الكلام والجعجعة
دى معمعة
ممكن تعيش
لازم تعيش [ الديوان ، صـ8 ]
وأهمية هذه المزاوجة أنها تكشف عن وعى نقدى عند الشاعر ، بأن الشاعر لا تقيّده صفة تتبعه ، سواء أكانت هذه الصفة الفصحى أم العامية ،
كتبها علاء عيسى في 12:52 مساءً :: لا يوجد تعليق
القصة القصيرة المعاصرة فى القرن الجديد
- 1 -
إبراهيم عطية فى رحلة التعبير عن الذات
فى العقود الأربعة الأخيرة ، والقصة القصرة فى صراع مستمر ، صراع بين الذات والموضوع ، بين التجديد الفنى ، والوقوف عند حدود الشكل المتعارف عليه ، هذا الصراع أثمر ثماره ، مواكباً التيارات الوافدة تارة ، ومعالجاً للقضايا والموضوعات تارة أخرى ، ومن خلال ذلك ، ظهرت أقلام متعددة ، وموضوعات مختلفة ، منها ماهو متعلق بالنسان وتحرره ، ومنها ماهو متعلق بالكاتب ذاته ، ومنها ما هو شامل للأمرين معاً الإنسان فى أحلامه ، والكاتب فى طموحاته الفنية والموضوعية ، وبرزت على أثر ذلك مذاهب واتجاهات متباينة ، كانت واضحة فى فن القصة القصيرة خاصة ، وظل الإبداع القصصى يدور فى هذا الفلك المتحاور والمتقلب دونما بحث أو تقديم . أو وقوف على عناصر بنائية تختص بها قصتنا المصرية ، فكان هؤلاء يمثلون تيار التجديد ، وهؤلاء يمثلون تيار المحافظين ، وهؤلاء يمثلون تيار الوسط ، لا يبرحون أماكنهم ، خشية الخروج بإبداعهم ، من محيط الفن تماماً إلى شيء آخر ، وكان من نتيجة ذلك أن تشابه الموضوع القصصى فى أغلبه ، وأصبح مكرراً ، فى المدينة والريف في الشارع وفى المصنع وفى العمل ، ومع كل ذلك فقد انفلت من بين هؤلاء وهؤلاء ، من استطاع أن يقدم أعمالاً تتمثل فيها الشخصية الإنسانية المحلية ،وتتضح فيها القضية والبيئة ، القريبة والبعيدة ، وبرزت مجموعات قصصية تحمل وجهات نظر متعددة تعبر عن الأجيال المتعاقبة ، وتحمل أمانيهم وأحلامهم ، ومشاكلهم بدقة وعناية ، وقفز الشكل الفني إلى آفاق أرحب وأوسع من خلال الاهتمام بمكونات الفرد فى حياته سواء أكان فردا هامشياً،
كتبها علاء عيسى في 12:34 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها علاء عيسى في 11:28 صباحاً :: لا يوجد تعليق

على عجل تتناول الغذاء . من الداخل تسألها الأم ومتى سيعود ؟ تجيبها وفتات الطعام يتطاير من فمها : لا أدرى . فاليوم سيتضح كل شىء . باحثة عن حقيبة يدها ... لقد تركت فلوس الدروس الخاصة بأحمد ولبنى ونرمين وبخصوص زينب وتامر .. لقد دفعت لهم بنفسى .. ولقد مررت على الطبيب وقال لى : لابد من تكرار العلاج مرة أخرى كى تستقر حالتك .. تدعو لها ، تقبلها ، تنزل مسرعة .. دقائق ووصلت الشركة ، تقرأ اللافتة مغلق للصلاة تيقنت أنها لم تتأخر فقد أوصاها بذلك .. دائماً هى مطيعة .. دقيقة فى عملها ، فهمت كل شيء فى العمل منذ أن أنهت دراستها بالجامعة منذ عامين وهى تعمل بشركته المسماة شهاب ترافل الكائنة بشارع شهاب بالمهندسين .. فى بادئ الأمر أحبت العمل بتلك الشركة لتصادف اسمها باسم خطيبها والذى تركها بعد أيام قلائل من وفاة
المزيد ...كتبها علاء عيسى في 10:40 صباحاً :: تعليق واحد

اتفقا دون أن يتفقا على الصحبة فى هذا الطريق الطويل .. يجلس متحكماً فى عجلة القيادة .. تجلس بجانبه على المقعد الآخر ..... يفصل بينهما " وراقة مناديل " ضئيلة الحجم لا يشعر بها أحد .
على الكرسى الخلفى جلست " بصمة " نتجت عن السير فى هذا الطريق .
السيارة فارهة بها مميزات تجذب كل من يعشق الحياة الركوب بها ..... ربما قد انجذبت هى الأخرى فى أول الرحلة لتلك السيارة . والتى تأكدت بعد مضى عام واحد أنها سيارة لا ينقصها شىء . سواه .، مد يده ليبدل شريط الكاسيت والذى وضعه أول الرحلة يدير نفسه تلقائياً .. مرة تلو أخرى .
انتبهت لما يفعله . تعجبت .. لقد وضع نفس الشريط ... عادت لغفلتها .
برغم ارتفاع صوت الكاسيت إلا أنها لم تنجذب لكلمة واحدة منه .. تمنت لو بدله بشريط آخر . ربما أنصتت . أو حاولت جذب أذنيها نحوه .. لم يفعل .. كرهت الكاسيت الذى يشاركها سماعه . تشعر ببرد شديد برغم إحكام إغلاق نوافذ السيارة المكيفة .. لم تشعر بالدفىء سوى امتار قليلة فى بداية الرحلة .. تحسَّسَت مفتاح التكييف .. ترفعه درجة .. درجات حتى وصل إلى أقصاه .. أفاقت على صوته ثائراً : " مش معقول كده . هاتخنق من الحر " حبيبات العرق تظهر أعلى جبينه .. ساعدته فى أخذ منديل .. تصادف وتلامست أصابعه بأناملها
كتبها علاء عيسى في 07:09 مساءً :: 16 تعليق
كتبها علاء عيسى في 10:49 مساءً :: 7 تعليقات

( باعترف لك )

حبى كان مش ليكى إنتى
حبى دا كان ليها قبلك
ومّا غابت عن عيونى
إفتكرت الحب مات
المزيد ...
كتبها علاء عيسى في 11:07 مساءً :: 13 تعليق
آهى عيشة وحياة ماشية ..... نجوع وبتشبع الحاشية
الاسم: علاء عيسى


