أحلام … علاء عيسى
كتبهاعلاء عيسى ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 12:09 م

قراءة فى قصيدة واحدة
د. محمود عبد الحفيظ
كفر صقر . شرقية . منشية واكد
فى 13يناير 2006 م
إلى كفر صقر …
أهدى هذه المشاركة
محمود . ,,
(1 )
عن سلسلة ” أصوات معاصرة ” صدر للشاعر “علاء عيسى ” ديوان العامية ” خيانة ” سنة 2005 م ، فى سبعين صفحة ، وهو يضم الإهداء وست قصائد ، فأما الإهداء فهو :
” إلى المواطن المصرى
الآن .. وحدك تستحق جائزة نوبل فى الصبر “
وأما القصائد فهى على الترتيب ، ( خيانة ـ أبو طامع ـ من مواطن للحكومة ـ جحا العربى ـ شيئ لزوم الشيئ ـ إوعى تموت ) ـ
وقد اخترت قصيدة العنوان ـ خيانة ـ وهى الأولى فى الديوان ، فى محاولة للتعرف والفهم ، لقد طال الغياب والابتعاد ، والآن أعترف أنى لا أعرف شيئا عن الأدب فى ” محافظة الشرقية ” ، ولعلى ـ حين أقترب ـ أعرف وأفهم ..
*
وبين أشهر واقعين غالبين ـ فى عصرنا الحديث : أمريكا وبريطانيا ، وأشهر حلمين مغلوبين : صدام العراق وعرفات فلسطين ، بين هذين وهذين يطلق علاء عيسى أحلامه الصغيرة والكبيرة ليكتشف أنه يطلق الدجاج عند جحور الثعالب
وفى قصيدة ” خيانة “ ـ واختار عنوانها للديوان كله ـ
تأتينا أحلامه فى ثلاثة مقاطع ، مع ملاحظة أن هذه القصيدة وحدها تحتل ـ تقريبا ـ نصف الديوان ، فأما مقاطعها فتأتى هكذا :
الأول من صـ 6 إلى صــ 20 ـــــــــ 15 صفحــة
الثانى من صـ 21 الى صــ 29 ـــــــــ 9 صفحــات
الثالث من صـ30 إلى صــ 32 ــــــــــ ثلاث صفحات
وحين تفرغ من القراءة الثانية تكتشف أن المقطع الأول كان ( حلما يحاول أن يصير واقعا ) ، لكنه لا يستطيع ، تقول الحبيبة / الحلم :
” بطَّل تحلم
أوصافك صعبة
مافيهاش ولا واحد فى المية متوفر فينا
إحلم حلم يكون فى إيدينا
حلم يكون م السهل علينا “
لكن السهل ليس حلما ، والأحلام الكبيرة يتربص بها الواقع :
( ” آخر حلمك بقى فى العين !!
وعشان بتخاف لَمراتك تلمحها ف عينك
ف تخبى صورتها فْ قلبك
ومراتك بالذات لو حسّت حد فْ قلبك غيرها
راح تعملَّك ألف حكاية
فتحاول تضغط ع الصورة فْ قلبك أكتر ” )
وفى مقطع يمتد عبر خمس عشرة صفحة يمكن أن ينزلق شاعر العامية إلى الثرثرة ورص الأشياء ، لكن (علاء ) لا يثرثر ، إنما يمضى فى حلمه ـ صورته ، فى مواجهة الواقع ـ الأصل ، وهو ـ فى هذا المقطع ـ يقفز من حلم إلى واقع إلى حلم إلى واقع ، وإذا ما وافقنا وارتضينا أن يكون هذا المقطع ( للحلم الذى يحاول أن يكون واقعا ) ، فإن علاء عيسى يملأ فضاءه بالأحلام “
أبسط حق
إن الواحد يحلم “
لكن :
(بين الصورة وبين البنت
ومراتك بينهم
الصورة اللى ف قلبك
بتقول لك خاين
لمّا بتعرف إن مراتك عايشة معاك
نفس الشئ فى مراتك
لو عرفت إن الصورة ف قلبك
هاتقول لك خاين
يعنى ف كل حالاتك …. خاين )
من يخون الآخر ؟ الحلم أم الواقع ، صدام أم العراق ، عرفات أم فلسطين ، نحن أم أمريكا ، المرأة أم الزوج ، الأصل أم الصورة ؟ .. ومن مفردة “ الخيانة ” ينزلق بنا الشاعر إلى ختام هذا المقطع الطويل :
يعنى ف كل حالاتك خاين
الوقت كمان هايخونك
وهاتتأخَّر على مدرستك
والواد اللى بيعمل نفسه زميلك
واللى هوايته “مسح الجوخ“ لمديرك
هاتزيد قدامه الفرصة
وهايمسك ودنه وهات يا كلام
وهكذا تهبط الأحلام من البيت وتصحب الشاعر إلى حيث يعمل , وهناك ـ فى المدرسة ـ يكون الواقع والخيانة , وفى آخر صفحة من هذا المقطع يمضى بنا الشاعر إلى الواقع بكل حضوره وثقله :
( إن رحت لقيت القبض -
- قول إن شاء الله -
إياك تنسى
دوا للبنت
عدى ع الدكتور بالمرة
كان بيقول محتاج لأشعة
” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” “
” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” “
البنت تقول لك : نفسى يا بابا آكل “لحمة”
تضحك طبعا
جاهلة البنت
لو عرفت
إن الكيلو سعره معدى حدود الصبر .
كانت تنسى معنى الكلمة
تتوقف لحظة
تطبع على بنتك بوسة وتمشى
وتخاف لَتشوف الدمعة ف عينك
ف تسرَّع أكتر )
وبهذا الهروب الباكى المنكسر ينتهى مقطع الأحلام الخائن ، وإلا فما الخيانة ، إلا أن تكون هروبا من واقع ظالم إلى حلم بعيد ..
وهكذا قلنا مقطع طويل ، ومن بعده يأتى مقطع أقل كثيرا ، ولعلى أضع أمامى الآن ما يقوله الدكتور صلاح فضل عن نص ثلاثى هو أيضا ، وهو يصطنع هذه الفروق الواضحة بين أجزائه ، يقول عن” ثلاثية غرناطة ” لرضوى عاشور ، وكيف أن هناك معنى للتفاوت البين فى طول الأجزاء ، ( وعندما نستعرض عدد صفحات الثلاثية نفاجأ بأنها تمضى على نفس هذا النسق الهرمى المتناقص من القاعدة إلى الذروة ، فالجزء الأول يستغرق ( 305 ) صفحات ، والثانى (150) صفحة ، والثالث (110) صفحات ، ودلالة هذا الترتيب تلتقى بالضرورة مع مصير المملكة فى الانقراض والذوبان ) (1) ، ونحن نلحظ هبوطا فى آخر المقطع الأول :
تتوقف لحظة
تطبع على بنتك بوسة وتمشى
وتخاف لَتشوف الدمعة ف عينك
ف تسرَّع أكتر
هذا الهبوط فى آخر المقطع يسلمنا ـ بهروبه الباكى ـ إلى بداية المقطع الثانى ( تسع صفحات ) حيث تتصارع أحلام المقطع الأول مع واقع المقطع الثانى ، وقبل أن نتأمل بداية هذا المقطع نعود إلى بداية المقطع الأول وختامه ، فأما الختام فقد فرغنا منه حالا ، وأما البداية فتقول :
( بتسامح كل الناس
الاَّ انت .
وتضَّيع عمرك على غيرك
وتدَّور عنك فى الناس
تلاقيك ممنوع
أحلامهم بس المشروعة
وْحلمك مش مشروع
الناس فى بلدنا أحلامهم للتنفيس
أما التنفيذ
ممنوع
منعاً باتاً )
وبين التنفيس والتنفيذ حرف واحد , مساحة ليست شاسعة ، فلماذا هى شاسعة وملغومة بين الحلم والواقع ؟ هذا هو المقطع الأول : أحلام للتنفيس “وصغيرة ” لا نملك أن نحقق حلمها فى أن تأكل ما فى نفسها.. لحمة !! .. فكيف يبدأ المقطع الثانى حيث تتصارع الأحلام والواقع :
لجل تدوَّر على أى قصيدة
يمكن( سهوًا ) تنزل لك حلـــم
أو حد يهمَّك
أو تقرا أخبار ع النادى بتاعك
عن واحد مابيعرفش شئ عن وزن الشعر الواقع
وحين يبدأ هذا المقطع بالفعل ( تنزل ) ، فإن هذا يعنى النزول من سماء الأحلام إلى أرض الواقع ، مع ملاحظة أن الشاعر يحلم بقصيدة تنشر على سبيل الخطأ ـ السهو ـ الصدفة ، أنه الآن يحلم بالشعر ، هو لا يصبر على طعام واحد ـ إن وجده ـ ، ها هو يحلم بشيء غير اللحمة والدواء والأشعة ، هو يريد وجوده الفنى ، الشاعر , يريد حقه فى أنه شاعر ، الواقع لا يعترف به إنسانا فليكن شاعرا ولو عن طريق السهو ، لقد (نزل من البيت ) كأنه يهبط مصرا ، وهاهو ـ فى نظر الواقع ـ يستبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير، أن يكون صاحب قصائد منشورة ، قصائد يرفض فيها الواقع ويحلم بالأجمل ، ولسوف تضرب عليه الذلة والمسكنة ، وسيبوء بغضب الواقع الأدبى أيضا ، لن تنشر قصائده ، لا عمدا ولا سهوا ، وستنشر قصائد الآخرين ، وحين يبحث فى (الجرانين)عن قصيدة ، أو حتى عن أخبار ناديه الذى يشجعه ـ وهذا هروب ـ فإن الصحافة تصفعه بالواقع الكبير ، وكأنه نزل لينازل الواقع ، أو ليتنازل أمام الواقع :
(لسه “بلير” بيدافع عن نفسه قدام بريطانيا
أمريكا بتضحك ع العالم
عايزه المولد يفضل فاضى
ْوتعمل صاحبه
الدول التانيه بتضايق جدا
كانت تتمنى
لو حتى تأجر مراجيح فى المولد
_ صدام ع الشاشه “بْيتفلَّى
ـ عرفات مش راضى يسيب الأرض
حالف ليموت جوَّاها
ف يموت برَّه الأرض )
هذا هو الواقع / المولد ، ويمضى عبر هذا المقطع مع ” الإعلام ” الذى يقدم أحلاما كاذبة ويصدر بضاعة فاسدة ويجمل وجوها قبيحة ، إنه إعلام الواقع الذى ماهو بواقع ..
وبعد الشعر واللقمة وكرامة الرموز وعافية البدن ، لا يبقى إلا أن يعيش ” آمنا فى سربه ” ، هو لا يملك قوت يومه ، ولا عافية لابنته ، ولا كرامة لوطنه ، فليعش آمنا هو ، يقول :
( تنزل م العربية وعينك على أسود مانشيت يقابلك
“القوانين الرادعة للشغب”
ف تقابلك زحمة …وسرينة إسعاف
وعيال بتدخل فى مطاوى وتجرى )
العيال هم الذين يدخلون فى المطاوى !!! وهكذا إلى آخر المقطع الثانى ، ذلك الذى حرم فى أوله من أن تنشر له قصيدة ، لقد سكت الإنسان ، فهل يسكت الشاعر :
فإن تمنعو ليلى وحسن حديثها
فلن تمنعو منى البكاء والقوافيا (2)
هذا ما يقوله ( توبة بن الحمير ) من زمن بعيد ، لا بد من البكاء والشعر ، ولم يبقى لعلاء عيسى إلا البكاء والشعر ، لكن النقاد يهينون الشعراء مرتين ، بل : يقتلون الجياد مرتين ، مرة بالتجاهل وإغلاق النوافذ أن تدخل إليهم الشمس أو يخرجوا إليها ، ومرة حين يعطون الأغبياء مفاتيح الجنة … وفى هذا المقطع يغيب الأمن تماما :
( فجأة العربية توقف
عند مطب يلخبط كل الناس على بعض
وعيون الضابط
دايرة تبحلق جوه الصندوق
ويشاور على بعض الناس
تنزل )
وهذا ( نزول آخر ) من العربة ـ الصندوق ، وكان الشاعر قد نزل من البيت ، ولعلنا الآن ندرك ما قاله د. صلاح فضل عن هذا النزول مع مفردتى الانقراض والذوبان . ولا معنى لأن نسأل : إلى أين يذهب الذين ينزلون من الصندوق ؟؟
( 2 )
وحين يبدأ المقطع الثالث والذى هو الأخير ، والذى هو ثلاث صفحات ـ بهذه الجملة :
( سيرتك على كل لسان )
فماذا يتوقع القارئ / المستمع ؟؟ إن قصر هذا المقطع يذكر بنهايات القصائد القديمة ، حيث يضع الشاعر فى ختام القصيدة رؤيته ، خبرته ، توقيعه ، حكمة الحياة كما عرفها ، وغالبا ما يأتى هكذا مختصرا ومكثفا ، حكمة أو فلسفة أو درسا , هذا على مستوى الموضوع ، وعلى مستوى البناء الفنى والنفسى ، يقول الدكتور مصطفى سويف :
[ إن نهاية القصيدة تحتمها طبيعة فعل الإبداع من حيث إنه فعل متكامل ، له بداية وله نهاية ، .. ، والظاهر أن نهاية القصيدة تكون على الدوام ذات صلة واضحة ببدايتها ، وبذلك يتم للشاعر تحقيق فعل متكامل فى صميمه ، ينتهى فى موضع شبيه بموضع بدئه وإن لم يكن هو بالضبط ، لأنه عود إلى هذا الموضع بعد رحلة أكسبت الشاعر خبرات جديدة ] (3)
ولقد ختم علاء عيسى هذا المقطع الأخير بكسر البرواز الذي يحتوى الصورة ، وآخر القصيدة [ وتبص لربنا تستغفر ] , لكن : فلنبدأ من أول المقطع الأخير :
إسمك عَمَّال يتردِّد
كل الناس بتنادى عليك
تدخل عند مديرك
تستأذن لجل ترد
عينك تلمح شكله مكشر
إيدك تدخل جوه ف جيبك
يدخل إسمك جوه الكشف
ف بيضحك لك.
بقى من حقك
مش بس ترد
لأ..وكمان تتكلم
حتى مديره فى العمل يعوق حلم الرد على مكالمة البيت ، وهذه عقبة صغيرة مادامت اليد قادرة على أن تمتد إلى جيب فيه بعض النقود , هى لا تقدر على أن تمتد إلى الأمام فى وجه الظلم ، فليكن إلى الجيب :
[تدخل إيدك جوه ف جيبك
يدخل إسمك جوه الكشف ]
وهذه لغة علاء عيسى , يكرر الفعل ” تدخل ” مع اليد إلى الجيب ومع الاسم إلى الكشف , هذا مترتب على ذاك , إنها يد عاجزة عن الامتداد إلى وجه المدير / الشارع / الجزار / العالم كله ..
والحمد لله :
( بقى من حقك
مش بس ترد
لأ
وكمان تتكلم )
لكن الواقع ـ ومنه كان الهروب وفى حقه كانت الخيانة ـ لا يترك هذا الحلم ولا يسلم هذه الفرحة للتمام :
[ ف بتزعل لما بتسمع كلمة
إحضر حالا
بنتك تعبت عند الدكتور
تستأذن
تصعب على كل الناس ]
وهكذا تعود البنت ـ صاحبة حلم اللحمة ـ بين حلمها الذى تجاوز سعره حد الصبر ، وهذا المدير المرتشى ، على أن للشاعر جماليات تعبيرية هنا ، فعلى مستوى الفن نجده بين :
ولقد بدأ هذا المقطع بـ :
وتوقعنا شيئا ، لكن المقطع يمضى بنا سريعا إلى النهاية :
( محاليل تتعلق
تحاليل وأشعة
ودموعك تنزل
لحظة لما بتسمع عملية
هنا تنسحب كل الأحلام أمام الواقع الصارخ البشع ، والذى ملخصه أن الجيب فاضى ، ولا حظ هذا التعبير :
( تحزن لما تحس بجيبك فاضى )
لقد أنهك المدير ـ وكل مدير ـ كل الجيوب ، وأنهكت السيارة / الصندوق والمطبات كل الركاب ، وأنهك المرض صغيرته ، والنقاد الشعراء ، والجرانين القراء ، وأمريكا صدام وعرفات , وهاهى الأحلام التى اعتصمنا بها تترنح فى عيادة الطبيب ، وهنا تظهر الزوجة التى غابت وطال غيابها ، الأصل الذى أزاحته الصورة من الإطار :
[


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النقد | السمات:النقد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 8th, 2007 at 8 يوليو 2007 7:01 م
دراسة قيمة للدكتور محمود عبدالحفيظ
ويتضح من خلالها عمق الرؤية وقوة البناء
تحياتى للناقد وللشاعر علاء عيسى
ومزيد من الإبداع الراقى
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 2:25 م
ماشاء الله
كلماتك حلوه قوي ربنا يوفقك
تحياتي
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 11:27 م
الأديب الناقد
ديدامونى
سعادتى كبيرة بزيارتك
لا تحرمنى منها سيدى
وشرف لمدونتى أن يكون بها دراسة عن أعمالى مع الشاعر الجميل نبيل مصيلحى
لأنه شاعر مختلف
وقلمك ناقد مختلف
شكراً
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 11:31 م
سندريلا المدونات
لزيارتك نكة مختلفة
لأن مدونتك كذلك
ولا أنسى كتاكيتك
شكراً لك
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 5:24 ص
أخي الكريم / علاء عيسى
لأول مرة أرى مدونتك على مكتوب ……. كم هي رائعة وثرية !
جئت ألقي عليك التحية , وأهنؤك عليها .
تقبل كل تحيتي وتقديري
ودمت بألف خير ومحبة وسلام .
عطاف السماوي
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 12:00 م
الروعة
هى تلك الزيارة التى سعدت بها جداً
لأنكى انسانة ؟أديبة وأديبة انسانة
شكرا لكى أيتها الفاضلة / عطاف
ولا تحرمينا الزيارة
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 5:08 م
انا هنا أسعد بك يا حبيبى
اشكر قلمك الرقيق وابداعة الجميل
كن معى فانا لن أكون شاعر إلا
بأكل نبتك الرقيق من أرض شعرك الفياضة
اخوك وائل أبو سعد